أعلن الجيش الإسرائيلي عن هجومين بطائرات مسيرة من حزب الله شمال البلاد، أحدهما أسفر عن اندلاع حريق في مستوطنة المطلة، بينما تفرض تل أبيب تعتماً على الخسائر. وتتصاعد التوترات مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفق بيان الجيش ال إسرائيل ي وموقع "والا" الإخباري بينما تفرض تل أبيب تعتيما كبيرا على خسائرها جراء هجمات " حزب الله ".. أعلن الجيش ال إسرائيل ي، مساء الاثنين، عن هجومين شنهما" حزب الله " بطائرتين مسيرتين شمالي البلاد، أسفر إحداهما عن اندلاع حريق بمستوطنة.
وقال الجيش في بيان:"بعد تفعيل الإنذارات بشأن توغل طائرات معادية في منطقتي رأس الناقورة وشاطئ بتسيت، تم رصد طائرة مسيرة مفخخة سقطت في الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من الحدود مع لبنان". وادعى الجيش عدم وقوع إصابات جراء الهجوم،، بينما تفرض تل أبيب تعتيما كبيرا على خسائرها جراء هجمات"حزب الله" التي يرد من خلالها على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار. في السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل، عن هجوم لـ"حزب الله" بطائرة مسيرة سقطت في مستوطنة المطلة شمالا.
وبينما لم يذكر الجيش الإسرائيلي نتائج الهجوم، قال موقع"والا" الإخباري العبري، إن الحادث أسفر عن اندلاع حريق بالمستوطنة. وفي وقت سابق الاثنين، دوت صفارات الإنذار في مستوطنة كرميئيل شمالي إسرائيل إثر رصد إطلاق صواريخ من لبنان، وفق صحيفة"يديعوت أحرونوت". وأصبحت مسيرات"حزب الله" في الآونة الأخيرة، مصدر قلق بالنسبة لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها"تهديد رئيسي"، ودعا الجيش إلى إيجاد حل.
ومنذ أيام ترتكب إسرائيل تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن"حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. بينما يوميا تخرق إسرائيل الاتفاق عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات عسكرية إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
حزب الله إسرائيل طائرات مسيرة الجيش الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار




