أفاد المكتب الإعلامي لجامعة سيتشينوف الطبية بأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
أفاد المكتب الإعلامي لجامعة سيتشينوف الطبية بأن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.، خصوصا متلازمة التمثيل الغذائي ومكوناتها المختلفة.
وقد تبين للباحثين أن"السمنة على النمط النسائي" لا تنطوي على مخاطر كبيرة على القلب والأوعية الدموية أو التمثيل الغذائي، في حين ترتبط السمنة البطنية بمخاطر كبيرة على القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، بالإضافة إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأورام. كما أن بعض المرضى يعانون من سمنة مع زيادة الدهون وفقدان كتلة العضلات وقوتها، مما يزيد من المخاطر بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم."يظهر الأفراد المصابون بالسمنة من الدرجة الثانية والثالثة، الذين يتحكمون بنجاح بأمراضهم المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية، ويضبطون مؤشرات التمثيل الغذائي الرئيسية مثل الغلوكوز والكوليسترول وحمض اليوريك، ويستمرون بانتظام في تناول أدوية خفض ضغط الدم والدهون وسكر الدم، انخفاضا ملحوظا في معدل الإصابة بالسرطان. وهذا يعني أن العلاج الناجح للأمراض المزمنة قد يكون له تأثير وقائي."يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان."استنادا إلى متابعة 2000 مريض، حددنا مجموعة ذات أعلى خطر للإصابة بالسرطان، شملت مرضى يعانون من علامات السمنة البطنية لأكثر من 10 سنوات، واثنين أو أكثر من مكونات متلازمة التمثيل الغذائي، بالإضافة إلى تاريخ عائلي، وغياب السيطرة على ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم، وعدم تناول أدوية لعلاج الأمراض المزمنة الأخرى. هؤلاء المرضى يمكن أن يكونواأظهر باحثون أن فقدان الوزن، سواء كان معتدلا أو كبيرا، يحسّن صحة الأنسجة الدهنية لدى مرضى السمنة ويقلل الالتهاب ويعيد الوظائف الخلوية إلى مستويات تشبه تلك الموجودة لدى النحفاء.أجرى باحثون من جامعة بنسلفانيا أكبر تحليل للحمض النووي على الإطلاق، وكشفوا عن 13 جينا مرتبطا بخطر الإصابة بالسمنة، بينها خمسة جينات لم تكن معروفة للعلم من قبل.أظهرت دراسة أمريكية، أجرتها جامعة جونز هوبكنز، أن السمنة ترتبط بـ16 حالة صحية شائعة، والعبء الأكبر لدى المصابين بالسمنة المفرطة.يشير الدكتور فلاديسلاف دافيدوف جراح السمنة إلى أن الوزن الزائد تجاوز منذ فترة طويلة مستوى العيب الجمالي وأصبح مشكلة اجتماعية ذات أهمية حقيقية في العديد من البلدان حول العالم.أخبار العالمأخبار العالم العربيأخبار العالمأخبار العالم




