تستعد بعثة دولية تابعة لمجلس السلام الدولي، برئاسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لدخول قطاع غزة قريباً، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية ومراقبة عملية نزع سلاح حماس ضمن الخطة الأمريكية للسلام.
أعلنت هيئة البradois الإسرائيلية الرسمية مساء الأربعاء أن ممثلين عن "مجلس السلام" الدولي، الذي يقوده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ، يستعدون لدخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
هذه الزيارة ستكون الأولى من نوعها منذ تأسيس المجلس قبل أشهر. وقد قدم ممثلو نيكولاي ملادينوف، المعين من قبل ترامب لقيادة المجلس، طلبًا رسميًا إلى الجيش الإسرائيلي للسماح بدخولهم. ووفقًا للمصدر، فإن المجلس يعتبر تصفية قادة الجناح العسكرى لحركة حماس، كتائب القسام، جزءاً من عملية نزع سلاح الحركة. تأتي هذه التطورات في أعقاب غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت حي الرمال غربي مدينة غزة عشية عيد الأضحى مساء الثلاثاء، مما أسفر عن اغتيال القيادي البارز في كتائب القسام محمد علي خليل عودة.
وكان ملادينوف قد عرض في الأسبوع الماضي خطة من 15 نقطة لتنفيذ خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، والتي تتضمن نشر قوة استقرار دولية في غزة. وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة، مع اقتراب انتهاء الحرب مع إيران، تخطط للانخراط أكثر في شؤون غزة، وزيارة ممثلي مجلس السلام هي المؤشر الأول على ذلك.
يذكر أن البيت الأبيض أعلن في 16 يناير 2025 اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل مجلس السلام ومجلس غزة التنفيذي واللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية. وقد عقد أول اجتماع لمجلس السلام بشأن غزة برئاسة ترامب في 19 فبراير 2025 في معهد السلام بواشنطن. هذه الخطوة تمثل المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المكونة من 20 بنداً، والتي تدعم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025.
بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر 2023 حرباً واسعة النطاق ضد غزة استمرت عامين، مما أسفر عن أكثر من 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع
مجلس السلام الدولي دونالد ترامب غزة نزع سلاح حماس خطة ترامب للسلام




