Beyond the Breaking News

قايد صالح وعبد القادر بن صالح..رجلا اللحظة في المشهد الجزائري؟ | DW | 03.04.2019

Canada News News

قايد صالح وعبد القادر بن صالح..رجلا اللحظة في المشهد الجزائري؟ | DW | 03.04.2019
Canada Latest News,Canada Headlines

الجزائر قايد_صالح بوتفليقة_استقال

بتنامي قوة الاحتجاجات، تغيّرت نبرة رئيس الأركان نحو طابع أكثر ليونة: البداية عبر التأكيد بأن الجيش يتقاسم"القيم والمبادئ نفسها" مع الشعب، والنهاية عبر خطاب مفصلي فاق جميع التوقعات، دعا فيه صالح بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تؤدي الى إعلان عجز رئيس الجمهورية عن ممارسة مهامه بسبب المرض.

قايد صالح لم يكتف بذلك فحسب، بل إنه حتى لم يترك للرئاسة هامشا للمناورة، فبعد إعلان رئاسة الجمهورية أن بوتفليقة سيستقيل قبل انتهاء الموعد المحدد لولايته الرابعة في 28 نيسان / أبريل، جدد قايد صالح تأكيده على وجوب"التطبيق الفوري" للحل الدستوري الذي يؤدي الى عزل بوتفليقة. كما اتهم أشخاصا بـ"المماطلة والتعنت" لإطالة عمر الأزمة وتعقيدها، وقال عنهم إنه"لا يهمهم سوى الحفاظ على مصالحهم الشخصية الضيقة غير مكترثين بمصالح الشعب وبمصير البلاد".عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري منذ 17 سنة والذي ينص الدستور على أن يضطلع بمهام رئيس الدولة بالنيابة بعد استقالة رئيس الجمهورية، بدوره من نتاج نظام عبد العزيز بوتفليقة. شغل مناصب عدة، فكان نائبا وسفيرا وموظفا وزاريا كبيرا. انتُخب نائبا في المجلس الشعبي الوطني للمرة الأولى في 1977. ثم أعيد انتخابه مرتين، كما تولى مسؤولية رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس لمدة عشر سنوات. في 1989، غادر البرلمان ليبدأ مسيرة دبلوماسية قصيرة، إذ عيّن سفيرا للجزائر لدى المملكة العربية السعودية ثم مديرًا للإعلام وناطقًا رسميًا باسم وزارة الشؤون الخارجية في 1993. في 1994، أصبح رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي أُنشئ بعد حلّ البرلمان وإلغاء الانتخابات التشريعية . 1997، كان من بين مؤسسي حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي فاز في السنة نفسها بالانتخابات التشريعية، فعاد نائبا مرة أخرى ورئيسا للمجلس الشعبي الوطني الذي تحول إلى الغرفة الأولى للبرلمان بعد إنشاء مجلس الأمة في دستور 1996. بعد خمس سنوات، عيّنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عضوا في مجلس الأمة ضمن"الثلث الرئاسي" في مقابلة الثلثين الآخرين اللذين يتم اختيار أعضائهما بالاقتراع غير المباشر. وانتقل بذلك من رئاسة الغرفة السفلى إلى رئاسة الغرفة العليا في 2002، وهو المنصب الذي يشغله إلى اليوم، والذي يجعل منه الرجل الثاني للدولة.قليلاً ما يذكر اسمه لكونه جاء في فترة انتقالية قبل وبعد الاستقلال، فضلاً عن أن منصبه لم يسمّ رسمياً رئيس الدولة، إذ ترأّس الهيئة التنفيذية المؤقتة التي شُكلّت بتفاوض جزائري-فرنسي في مارس/ آذار 1962، لأجل المساهمة في الإشراف على انتخابات تقرير المصير. بقي في هذا المنصب بعد أسابيع من الاستقلال، إلى أن تم انتخاب فرحات عباس، رئيساً لأول مجلس تشريعي، الذي اعتبر الرئيس الثاني للجزائر المستقلة.يعدّ أول رئيس منتخب في الجزائر، وأوّل من حاز التسمية رسميا في أكتوبر/ تشرين الأول 1963، لكنه لم يكمل السنتين من حكمه. نال شعبية كبيرة لدوره في حرب الاستقلال إذ كان ممثلا لجبهة التحرير الجزائرية في الخارج. شهدت فترته صراعات سياسية كبيرة، ووُجهت له انتقادات بالاستئثار بالسلطة، كما توترت علاقته مع هواري بومدين، ما انتهى إلى انقلاب الجيش عليه.شغل المنصب في يونيو/ حزيران 1965 بانقلاب عسكري مبرّره"التصحيح الثوري" وبقي فيه إلى وفاته في سن مبكرة نهاية عام 1978. اسمه الحقيقي محمد بوخروبة، يعدّ أحد أكثر رؤساء الجزائر شعبية في العالم العربي خاصة تبنيه فكرة تشجيع الحركات التحررية وتضامنه مع الفلسطينيين. أطلق عدة برامج اقتصادية وسياسية لبناء الدولة، رغم الانتقادات الموّجهة له بتبنّي نظام سلطوي والاعتماد على مؤسسة الجيش.انتخب منسق شؤون وزارة الدفاع، الشاذلي بن جديد، خلفا لبومدين، واستمر من عام 1979 إلى 1992 بعد إعادة انتخابه مرتين متتاليتين. عانت الجزائر في نهاية عهده من أزمات اقتصادية بسبب تدهور أسعار النفط، ومن صراعات سياسية حاول تجنبها بإقرار دستور جديد والتعددية السياسية. لكنه استقال منصبه بعد انتخابات 1991 التي فاز فيها الإسلاميون وتدخل الجيش لإلغاء نتائجها، ما كان مقدمة لما يسمى بـ"العشرية السوداء".أحد رجالات الثورة، لكنه أجبر على المنفى بعد خلافاته مع بن بلة ومن بعده بومدين. كان يعيش في المغرب عندما لبّى دعوة الاضطلاع برئاسة المجلس الأعلى للدولة بداية 1992. لكنه اغتيل بعد حكمٍ لم يدم سوى خمسة أشهر ونصف. وُجه الاتهام لضابط قيل إنه متعاطف مع الإسلاميين، لكن مراقبين قال إن الاغتيال كان مدبرا من جهات أعلى، خاصة مع إعلان بوضياف الحرب على الفساد غداة تعيينه.اختير خلفاً لبوضياف نظرا لمساره العسكري والسياسي في جزائر ما قبل وبعد الاستقلال وقيادته الأمانة العامة لمنظمة المجاهدين . لم تكن بصمته حاضرة كثيراً، كما لم يستطع وقف حمام الدم في البلاد إلى حين تسليمه السلطة لخلفه اليمين زروال في يونيو 1994، لكن مذكراته التي صدرت بعد سنوات من التزامه الصمت أثارت جدلا في البلد لتطرقها إلى فترة الثورة.وزير الدفاع الذي عُيّن خلفاً لعلي كافي. أضفى"شرعية سياسية" على منصبه، بعد انتخابه رئيسا للبلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 1995. فتح في البداية قنوات حوار مع جبهة الإنقاذ الإسلامية، لكن العملية فشلت. صدر في عهد زروال دستور جديد للبلاد، قبل أن يعلن عدم نيته الترشح لانتخابات 1999، بعد إخفاقه في وقف مجازر"العشرية السوداء".انتُخب في أبريل/ نيسان 1999. هو وزير الخارجية بين عامي 1963 و1979. قدم أول ترشح له للرئاسة بصفته مرشحا مستقلا. شهدت سنواته الأولى شعبية كبيرة لمساهمته في إصدار قانون المصالحة الوطنية وبالتالي إنهاء الحرب الأهلية، لكن شعبيته تراجعت بعد تعديل الدستور لتمكنيه من ولاية رئاسية ثالثة. رغم إصابته بجلطة دماغية عام 2013، إلا أنه انتخب لولاية رابعة، فضلاً عن ترشحه لولاية خامسة. وبحسب الدستور، يخلف رئيس مجلس الأمة رئيس الجمهورية في حالات الوفاة أو الاستقالة أو المرض الخطير والمزمن. وكما في 2013، بعد بروز احتمال رحيل بوتفليقة عن الحكم نتيجة إصابته بجلطة في الدماغ في 2013 ومكوثه الطويل في مستشفى في باريس، حصل أخيرا جدل في الأوساط الإعلامية حول شرعية تولي بن صالح للرئاسة بالنيابة. ويدّعي معارضوه أنّه مغربي الجنسية أصلاً وتمّ تجنيسه في سنوات 1960، وهذا مانع لتولي الرئاسة في الدستور الجزائري. لكنّ بن صالح كذّب ذلك وأكد أنه جزائري المولد والجنسية، كما جاء في سيرته الرسمية المنشورة في موقع مجلس الأمة. وسيكون على بن صالح خلال الفترة الانتقالية تنظيم انتخابات رئاسية حساسة في بلد يشهد منذ أكثر من شهر حركة احتجاجات غير مسبوقة من متظاهرين يصرون على رحيل كل النظام الذي يخدمه وخدمه كل من أحمد قايد صالح وعبد القادر بن صالح بإخلاص.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

Canada Latest News, Canada Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

أحزاب التحالف الرئاسي تؤيد مطالبة الجيش بعزل بوتفليقة | DW | 27.03.2019أحزاب التحالف الرئاسي تؤيد مطالبة الجيش بعزل بوتفليقة | DW | 27.03.2019بعد يوم من مطالبته تطبيق المادة 102 من الدستور وإعلان شغور منصب الرئيس، قال الجيش الجزائري إنه 'لم ولن يحيد عن مهامه الدستورية'. موقف الجيش لاقى تأييدا كبيرا من اتحاد العمال وأبرز حزبين من أحزاب التحالف الرئاسي.
Read more »

أحمد قايد صالح يحذر من المساس بالجيش الجزائري....واستمرار 'حرب الكهرباء' في فنزويلاأحمد قايد صالح يحذر من المساس بالجيش الجزائري....واستمرار 'حرب الكهرباء' في فنزويلاصفحة التغطية المباشرة اليومية من بي بي سي عربي
Read more »

أحمد قايد صالح يحذر من المساس بالجيش....واستمرار 'حرب الكهرباء' في فنزويلاأحمد قايد صالح يحذر من المساس بالجيش....واستمرار 'حرب الكهرباء' في فنزويلاصفحة التغطية المباشرة اليومية من بي بي سي عربي
Read more »

قايد صالح يجدد مطالبته بعزل بوتفليقة ويعتبر الجيش خطاً أحمر | DW | 30.03.2019قايد صالح يجدد مطالبته بعزل بوتفليقة ويعتبر الجيش خطاً أحمر | DW | 30.03.2019جدد قائد الجيش الجزائري تمسكه بتطبيق المادة 102 من الدستور وعزل الرئيس بوتفليقة عبر اعتبار منصب الرئاسة شاغرا. كما وجه اتهامات لأطراف لم يسمها بـ 'إعداد مخطط يهدف لضرب مصداقية الجيش'، مطالبا بتطبيق المادتين 7 و8 أيضا.
Read more »

الجزائر: قايد صالح يكرر الدعوة لإعلان عدم أهلية بوتفليقة للرئاسةالجزائر: قايد صالح يكرر الدعوة لإعلان عدم أهلية بوتفليقة للرئاسةقال الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري في بيان أصدرته وزارة الدفاع السبت إن 'غالبية الشعب الجزائري رحب من خلال المسيرات السلمية، باقتراح الجيش الوطني الشعبي' تفعيل المادة 102 من الدستور وإعلان عدم أهلية بوتفليقة لحكم البلاد. ودعا قايد صالح لتفعيل المادتين 7 و8 من الدستور أيضا، وحذر المعارضة من رفض هذه الخطوة و'المساس' بالجيش.
Read more »

قايد صالح: لا حل للأزمة الجزائرية إلا بتفعيل مادة «عزل الرئيس»قايد صالح: لا حل للأزمة الجزائرية إلا بتفعيل مادة «عزل الرئيس»أكَّد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الجزائري- اليوم الأحد- أن حل الأزمة التي تمر بها الجزائر «لا يمكن تصوّره إلا بتفعيل المواد 7 و8
Read more »

وزارة الدفاع الجزائرية تنفي شائعة إقالة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالحوزارة الدفاع الجزائرية تنفي شائعة إقالة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالحفندت وزارة الدفاع الجزائرية، الأخبار التي راجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن إقالة الرئيس بوتفليقة لقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح وتعيين اللواء سعيد باي خلفا له.
Read more »

الجزائر: بوتفليقة يقدم استقالته بعيد دعوة قايد صالح لتطبيق الحل الدستوري فوراالجزائر: بوتفليقة يقدم استقالته بعيد دعوة قايد صالح لتطبيق الحل الدستوري فورادعا قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الاثنين إلى تطبيق 'الحل الدستوري' لإعلان الشغور الرئاسي فورا. وبعيد ذلك أشعر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المجلس الدستوري باستقالته.
Read more »

أحمد قايد صالح: الضابط الجزائري المخلص لبوتفليقة الذي طالب بعزلهأحمد قايد صالح: الضابط الجزائري المخلص لبوتفليقة الذي طالب بعزلهتدرج أحمد قايد صالح في صفوف الجيش الجزائري إلى حين تعيينه عام 2004 رئيسا لأركانه من قبل رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، ثم يضيف إليها منصب نائب وزير الدفاع. وبعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد ولاية خامسة لبوتفليقة رئيسا للجزائر، طالب قايد صالح بتطبيق المادة 102 من الدستور، وعزل الرئيس لعدم قدرته على القيام بمهامه.
Read more »



Render Time: 2026-06-02 04:45:32