اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات كانت قد أبحرت من ميناء روسي، في ثالث عملية مصادرة موثقة خلال الأشهر الأخيرة.
اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات كانت قد أبحرت من ميناء روسي، في ثالث عملية مصادرة موثقة خلال الأشهر الأخيرةوقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الاثنين" إن السفينة، التي تحمل اسم "تاغور"، تم احتجازها في المحيط الأطلسي "في المياه الدولية، وبمساعدة عدد من الشركاء من بينهم المملكة المتحدة، وذلك في امتثال صارم لقانون البحاروأظهرت مواقع تتبع حركة ال سفن أن ناقلة نفط خام تحمل الاسم نفسه، والمسجلة في مدغشقر، كانت موجودة في شمال الأطلسي قبل خمسة أيام، بعد أن انطلقت من ميناء أومبا الروسيوقال ماكرون: "من غير المقبول أن تتجاوز ال سفن العقوبات الدولية، وتنتهك قانون البحار، وتموّل الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنواتمن جهتها، أفادت السفارة الروسية في باريس لوكالة "تاس" الروسية الرسمية بأن ربان الناقلة "تاغور" يُرجَّح أنه مواطن روسي، مشيرةً إلى أنها طلبت من السلطات الفرنسية الحصول على معلومات بشأن وجود مواطنين روس ضمن طاقم السفينة، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى الآنوتدعو فرنسا إلى نهج غربي أكثر صرامة تجاه اعتراض ال سفن التي تنقل النفط الروسي في تحدٍ للعقوبات، مشيرة إلى أنها غالباً ما تبحر تحت أعلام مزيفة، أو من دون تأمين، أو من دون شهادات سلامةوفي مارس/آذار، صادرت البحرية الفرنسية ناقلة نفط في البحر المتوسط، قال ماكرون إنها تابعة لما يُسمى بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي يضم مئات ال سفن التي تستخدمها موسكو للالتفاف على العقوباتوكانت الولايات المتحدة قد خففت العقوبات على النفط الروسي الموجود بالفعل في البحر، في ظل اضطرابات إمدادات النفط بسبب الصراع في الشرق الأوسط، بينما لم تحذُ أوروبا حذوهاوقالت الحكومة البريطانية في مارس/آذار، إن "تعطيل وإحباط وإضعاف "أسطول الظل" الروسي، وتجفيف مصادر تمويل آلة الحرب لبوتين، هو أولوية لهذه الحكومة وحلفائهاوفي يناير/كانون الثاني، أوقفت فرنسا ناقلة نفط أخرى بين الساحل الجنوبي لإسبانيا والساحل الشمالي للمغرب، للاشتباه في أنها جزء من أسطول الظل الروسيكما اعترضت بلجيكا ناقلة أخرى يُشتبه في أنها كانت تبحر تحت "علم مزيف ووثائق مزورة" في مارس/آذار، بمساعدة فرنسية.
اعترضت البحرية الفرنسية ناقلة نفط خاضعة للعقوبات كانت قد أبحرت من ميناء روسي، في ثالث عملية مصادرة موثقة خلال الأشهر الأخيرةوقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الاثنين" إن السفينة، التي تحمل اسم "تاغور"، تم احتجازها في المحيط الأطلسي "في المياه الدولية، وبمساعدة عدد من الشركاء من بينهم المملكة المتحدة، وذلك في امتثال صارم لقانون البحاروأظهرت مواقع تتبع حركة السفن أن ناقلة نفط خام تحمل الاسم نفسه، والمسجلة في مدغشقر، كانت موجودة في شمال الأطلسي قبل خمسة أيام، بعد أن انطلقت من ميناء أومبا الروسيوقال ماكرون: "من غير المقبول أن تتجاوز السفن العقوبات الدولية، وتنتهك قانون البحار، وتموّل الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنواتمن جهتها، أفادت السفارة الروسية في باريس لوكالة "تاس" الروسية الرسمية بأن ربان الناقلة "تاغور" يُرجَّح أنه مواطن روسي، مشيرةً إلى أنها طلبت من السلطات الفرنسية الحصول على معلومات بشأن وجود مواطنين روس ضمن طاقم السفينة، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى الآنوتدعو فرنسا إلى نهج غربي أكثر صرامة تجاه اعتراض السفن التي تنقل النفط الروسي في تحدٍ للعقوبات، مشيرة إلى أنها غالباً ما تبحر تحت أعلام مزيفة، أو من دون تأمين، أو من دون شهادات سلامةوفي مارس/آذار، صادرت البحرية الفرنسية ناقلة نفط في البحر المتوسط، قال ماكرون إنها تابعة لما يُسمى بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي يضم مئات السفن التي تستخدمها موسكو للالتفاف على العقوباتوكانت الولايات المتحدة قد خففت العقوبات على النفط الروسي الموجود بالفعل في البحر، في ظل اضطرابات إمدادات النفط بسبب الصراع في الشرق الأوسط، بينما لم تحذُ أوروبا حذوهاوقالت الحكومة البريطانية في مارس/آذار، إن "تعطيل وإحباط وإضعاف "أسطول الظل" الروسي، وتجفيف مصادر تمويل آلة الحرب لبوتين، هو أولوية لهذه الحكومة وحلفائهاوفي يناير/كانون الثاني، أوقفت فرنسا ناقلة نفط أخرى بين الساحل الجنوبي لإسبانيا والساحل الشمالي للمغرب، للاشتباه في أنها جزء من أسطول الظل الروسيكما اعترضت بلجيكا ناقلة أخرى يُشتبه في أنها كانت تبحر تحت "علم مزيف ووثائق مزورة" في مارس/آذار، بمساعدة فرنسية
أمريكا أوكرانيا بريطانيا روسيا فرنسا إيمانويل ماكرون الأزمة الأوكرانية الحكومة البريطانية الحكومة الفرنسية العقوبات على روسيا الكرملين المحيط الأطلسي النفط سفن CNN بالعربية CNN Arabic مقال




