الصين وتايوان.. السيناريوهات الأكثر ترجيحاً في 2023

Canada News News

الصين وتايوان.. السيناريوهات الأكثر ترجيحاً في 2023
Canada Latest News,Canada Headlines

الصين و تايوان.. السيناريوهات الأكثر ترجيحاً في 2023

كان 2022 عاماً مضطرباً بالنسبة إلى منطقة مضيق تايوان، حيث زادت الصين ضغطها العسكري على تايبيه، بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، أغسطس الماضي، وكثفت تدريباتها العسكرية حول الجزيرة، فما أبرز السيناريوهات التي تنتظر هذا الملف في العام الجديد؟.

تنبؤات كتّاب صحيفة «فاينانشيال تايمز» للعالم في 2023 وضعت ملف باعتباره من بين أهم الملفات، التي تفرض نفسها. وتضمن التنبؤات أنه «ربما يقرر الرئيس الصيني شي جين بينغ يوماً ما القيام بعمل عسكري في تايوان أو محاصرتها، لكن ربما لا يكون ذلك السيناريو في 2023». وأفاد التقرير بأنه «من المرجح أن يكون الحصار أكثر احتمالاً من العمل العسكري؛ ذلك أنه سيضع ضغطاً هائلاً على تايوان يقود للانهيار، وسيشجع على إطلاق الطلقة الأولى، لكن حتى هذا سيترتب عليه مخاطر جسيمة»، مضيفاً، «قد تكون الانتخابات الرئاسية في تايبيه في 2024 نقطة الأزمة التالية». الخبير في الشؤون الآسيوية من الرياض، جلال رحيم، يشير إلى أن «بكين لن تراهن على فتح جبهة عسكرية عسكرية مجانية مع الولايات المتحدة قبل توقيتها»، لكنه يعتبر أن «المواجهة آتية لا محالة في وقت لاحق». يميل رحيم في تحليله إلى السيناريو الثالث ، والممثل في بقاء الوضع على ما هو عليه في 2023، في سياق حالة من التوتر، مشدداً على أن «الصراع ليس بين تايوان والصين إنما بين الولايات المتحدة والصين، باعتبار أن تايبيه هي عملياً أداة من أدوات السياسة الخارجية الأمريكية لاحتواء بكين، ووقف صعودها وتمددها، عبر مضيق تايوان إلى المحيطين الهادي والهندي، خاصة في بحر الصين الجنوبي». ويعتقد الخبير المختص بالشؤون الآسيوية أن «الصين لا تزال في حاجة لمزيد من السنوات حتى اكتمال برنامج إعادة هيكلة جيشها، وهو البرنامج الذي بدأ في 2015».وفي السياق، حذر تقرير نشرته صحيفة «دويتشه فيله» الألمانية، من سيناريوهات «زيادة مخاطر الصراع»، لا سيما في ضوء تزايد الوجود العسكري حول مضيق تايوان، بما يدفع لاحتمالية مواجهة بين الجيشين . ونقلت عن أماندا هسياو، كبيرة المحللين الصينيين في مجموعة الأزمات الدولية، قولها إن «المحك الحقيقي هو الحفاظ على الوجود العسكري الصيني حول الخط الأوسط لمضيق تايوان». وفي تقدير هسياو فإنه رغم مجموعة التحديات التي تواجهها بكين حالياً، ستظل تايوان على رأس جدول أعمالها، وقد تنتظر الصين حدثاً خارجياً لزيادة الضغط على تايبيه. ومن بين الأحداث المحتملة، التي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات في العام الجديد، زيارة محتملة إلى تايوان من قبل رئيس مجلس النواب الأمريكي المحتمل كيفن مكارثي، الذي وعد بزيارة الجزيرة إذا أصبح رئيس مجلس النواب الأمريكي الجديد. وبالعودة لتحليل الخبير في الشؤون الآسيوية، جلال رحيم، فإنه يعتقد أنه «في العام 2023 سيتواصل التوتر، وتواصل بكين تحذير التايوانيين من أي تصرف انفصالي، لكنه يستبعد دخول الصين في مغامرة عسكرية الآن».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

AlBayanNews /  🏆 14. in AE

 

Canada Latest News, Canada Headlines



Render Time: 2026-04-04 05:08:27