Beyond the Breaking News

الجزائر ـ موقف الجيش مؤشر على تفاقم الانقسامات بين أركان النظام | DW | 31.03.2019

Canada News News

الجزائر ـ موقف الجيش مؤشر على تفاقم الانقسامات بين أركان النظام | DW | 31.03.2019
Canada Latest News,Canada Headlines

قصة 'الاجتماع السري' الذي أغاض قائد الجيش الجزائري الجزائر

وترك الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق رئاسة المخابرات العسكرية في 2015، بعما تخلى عنه بوتفليقة بمساعدة من القايد صالح. وكان يُنظر لتوفيق على نطاق واسع على أنه مركز القوة الحقيقي في الجزائر لدرجة لأنه كان يسمى بـ"رب الجزائر".

غير أن الجيش ظل أقوى مؤسسة في البلاد، رغم اتساع نطاق نفوذ حاشية الرئيس، بمن فيهم شقيق بوتفليقة الأصغر سعيد. كما استفادت نخبة صاعدة من رجال الأعمال بشكل كبير من الطفرة المالية عقب الزيادة الهائلة في إيرادات النفط. الجنرال قايد صالح أكد في بيان صدر أمس على ضرورة تفعيل المادة 102 من الدّستور، التي تنص على إعلان شغور منصب الرّئيس، وأضاف عليها المادتين 08 و07 اللّتين تنصان على أن الشّعب مصدر كل سلطة، الأمر الذي طالب به المحتجون خلال مليونية الجمعة الأخير. كما أكد الفريق قايد صالح، أن خيار إعلان الشغور هو" الإطار الشرعي ويعد الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر"، مضيفا"الجيش الوطني الشعبي سيبقى دوما ضمن إطار الشرعية الدستورية والذي يضع مصالح الشّعب فوق كل اعتبار". ويبدو أنه أيا كان النظام الذي ستتمخض عنه الاحتجاجات في نهاية المطاف تلمح تصريحات صالح إلى أن الجيش يريد الاحتفاظ بالدور الحاسم الذي يلعبه في الشأن الوطني منذ الاستقلال عام 1962.رجل الجزائر الأقوى بعد بوتفليقة كما يراه كثيرون هو الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي منذ 2004، ونائب وزير الدفاع الوطني منذ عام 2013. شارك صالح في معارك التحرير وهو في السابعة عشر. تولى مناصب قيادية في جبهة التحرير منذ عام 1957. ويمثل امتداداً لنفس الخط السياسي الذي حكم الجزائر في الجمهورية الأولى عام 1962. ينافسه على النفوذ الجنرال بشير طرطاق، والجنرال محمد مدين.رئيس حركة مجتمع السلم ومرشحها للتنافس على انتخابات الرئاسة عبد الرزاق مقري. يعرض مبدأ الإطار التوافقي الوطني لحشد الجزائريين حول قوة تخرج ببلدهم من خانق الأزمة. من أشد رافضي الولاية الخامسة لبوتفليقة. حركة مجتمع السلم ليست جزءاً من خارطة السلطة الحاكمة وتعلن أنّ الشعب هو مصدر السلطة.هو جزء من النخبة السياسية الحاكمة، وكان رئيسا للحكومة فترتين بين عامي 1999 و2003، ثم تحول الى صف المعارضة بعد فضيحة تزوير الأصوات في انتخابات عام 2004. يترأس حزب طلائع الحريات وهو مرشحه الآن. أعلن بوضوح عن احتمالين في الانتخابات"الأول أن تكون فرصة عظيمة للذهاب إلى نظام ديمقراطي"، أما الاحتمال الثاني فهو"الغموض التام والذهاب نحو المجهول".رشيد نكاز هو مرشح مستقل، ويعد مرشح الشباب والتغيير ويرفض الانتساب لأي حزب. مثير للجدل وقد جرى ابعاده عن انتخابات عام 2014. كبر وتعلم في فرنسا، وقد فاجأ الجميع بإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2011، ثم تخلى عن جنسيته الفرنسية وبات يروج من خلال صفحته على فيبسوك لبرنامجه الانتخابي في الجزائر الساعي إلى الحد من الهجرة غير القانونية إلى أوروبا. الصورة له وهو يتوسط الحراك الجزائري الجاري.جزء من النخبة السياسية الحاكمة، ويعد مرشحا توافقياً، وكان رئيس الحكومة قبل تولي أحمد أويحيى المنصب. خلال رئاسته للوزراء مطلع عام 2017، أعلن عن اصلاحات وصفها أنها تريد الفصل بين السياسة والمال، في محاولة معلنة لمحاربة الفساد المستشري في البلد. لا يملك برنامجا انتخابياً واضحاً، لكنه متحالف بقوة مع الجنرال أحمد قايد صالح.شكيب خليل من رجال النخبة السياسية المحيطة بالرئيس بوتفليقة، تولى منصب وزير الطاقة ويشير البعض إلى صلته بمرحلة الرفاه الاقتصادي. من أبرز وجوه فضيحة سوناطراك، وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية عام 2013، لكنّ علاقته الشخصية بالرئيس بوتفليقة انقذته. لا يملك أي برنامج انتخابي أو سياسي.لويزة حنون هي المرأة الوحيدة التي رشحت للمشاركة في السباق على كرسي الرئاسة في الجمهورية"الثانية" المنتظرة بالجزائر. ترشحت عن حزب العمال المعارض، ثم انسحبت بعد اعلان حزب العمال يوم مقاطعته لانتخابات الرئاسة لعام 2019. وتصنف حنون بأنها يسارية وتستهدفها حملات الإسلاميين بشدة بسبب نشاطها المتفرد.ابن الجيش الجنرال المتقاعد علي غديري، طرده المتظاهرون بشارع ديدوش مراد بالعاصمة وظلوا يهتفون ضده بالفرنسية"ديغاج ديغاج" بمعنى"غادر". شغل منصب مدير الموارد البشرية في وزارة الدفاع لمدة 15 سنة، يعلن أنّ برنامجه الانتخابي هو"القطيعة مع ممارسات الماضي وإعلان جمهورية ثانية". ومن آرائه أنّ مشاكل الجزائر ليست اقتصادية وإنما سياسية بالأساس وسببها الفساد السياسي. يبدو أن صوت الشعب الجزائري هو الأعلى في الميادين والشوارع، فهو ما برح يعلن اعتراضه واحتجاجه عبر مظاهرات كل جمعة، والسؤال هنا هو: من يقود قوة الشعب ومن سيحرز ثقته؟ الشعب يرفض الولاية الخامسة، ويهتف"سلمية، سلمية"، وقد يقرر شكل الحكم المقبل من خلال انتخاب شخص لم تسلط عليها الأضواء .

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

Canada Latest News, Canada Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

قائد الجيش الجزائري يطالب بإعلان منصب بوتفليقة شاغراقائد الجيش الجزائري يطالب بإعلان منصب بوتفليقة شاغرادعا رئيس الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، الثلاثاء، لتفعيل المادة 102 من الدستور، التي تطالب بإعلان منصب الرئاسة شاغرا، في تطور لأزمة البلاد التي اندلعت منذ أسابيع احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
Read more »

الجزائر.. الجيش يتخلى عن بوتفليقةالجزائر.. الجيش يتخلى عن بوتفليقةطالب الفريق الجزائري قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس الأركان بتطبيق المادة 102 من الدستور التي تحدد حالة عجز الرئيس عن ممارسة مهامه، كما جاء في خطاب بثه التلفزيون الحكومي.
Read more »

المعارضة الجزائرية ترد على قائد الجيش: عزل بوتفليقة لا يكفيالمعارضة الجزائرية ترد على قائد الجيش: عزل بوتفليقة لا يكفيتصريحات قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، بشأن الإجراءات الدستورية لعزل الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، لم ترض المعارضة، التي وصفتها بأنها لا تلبي مطالب الشعب، وبأنها تداول داخلي على السلطة.
Read more »

قائد الجيش الجزائري يطالب بوتفليقة بالتنحيقائد الجيش الجزائري يطالب بوتفليقة بالتنحيطالب رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن الحكم، معلناً بذلك انحيازه بشكل صريح، للحراك الشعبي الذي يطالب الرئيس، منذ نحو 6 أسابيع، بالاستقالة. وفي نظر قطاع واسع من معارضي النظام، يعتبر قايد صالح ركيز
Read more »

'محاولة انقلاب'.. المعارضة ترد على قائد الجيش الجزائري'محاولة انقلاب'.. المعارضة ترد على قائد الجيش الجزائريتتوالى ردود الأفعال في الجزائر على تصريحات رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، الداعية إلى تفعيل المادة 102 من الدستور لبدء إجراءات عزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كمخرج للأزمة التي تشهدها البلاد منذ أسابيع.
Read more »

الجزائر: لماذا ترفض المعارضة والشارع طلب رئيس أركان الجيش الاحتكام للمادة 102 من الدستور؟الجزائر: لماذا ترفض المعارضة والشارع طلب رئيس أركان الجيش الاحتكام للمادة 102 من الدستور؟توالت ردود الفعل في الجزائر بعد طلب رئيس أركان الجيش أحمد قايد صالح، الثلاثاء، تطبيق المادة 102 من الدستور للخروج من الأزمة السياسية، وهو ما يعني إعلان عجز عبد العزيز بوتفليقة عن أداء مهامه. ورفضت المعارضة كما نشطاء الحرا ك الشعبي خطة قايد صالح، معتبرين أنها مناورة من النظام لأجل الاحتفاظ بالسلطة، ومطالبين باستقالة الرئيس بهدف تنظيم انتخابات جديدة.
Read more »

أحزاب التحالف الرئاسي تؤيد مطالبة الجيش بعزل بوتفليقة | DW | 27.03.2019أحزاب التحالف الرئاسي تؤيد مطالبة الجيش بعزل بوتفليقة | DW | 27.03.2019بعد يوم من مطالبته تطبيق المادة 102 من الدستور وإعلان شغور منصب الرئيس، قال الجيش الجزائري إنه 'لم ولن يحيد عن مهامه الدستورية'. موقف الجيش لاقى تأييدا كبيرا من اتحاد العمال وأبرز حزبين من أحزاب التحالف الرئاسي.
Read more »



Render Time: 2026-06-03 08:16:09