صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
بشكل واضح، الرد على الهجوم السعودي، والذي تشنه قنوات تلفزيونية، وصحف ومواقع إخبارية بشكل شبه يومي منذ مطلع العام الجديد 2026.، تقريرا يوميا للهجوم على الإمارات ، عبر برنامج"هنا الرياض"، وفتح صحف سعودية ملفات قديمة، تربط أبو ظبي بالاغتيالات في اليمن، والسجون السرية منذ العام 2017، إلا أن الإعلام الإمارات ي الرسمي والخاص، تجاهل بشكل تام أي رد على الرياض.
وقال ناشطون إماراتيون إن إعلام بلادهم يمارس"الصمت العقابي" في الرد على السعودية، وهو ما يثير حفيظة المملكة، بحسب قولهم. وذكرت حسابات إماراتية أن صمت إعلام بلادهم يعتبر"عقابا، وسلاحا نفسيا قاتلا"، لا سيما أنه يترافق مع مواصلة أبو ظبي سياستها المعتادة في اليمن، وربط إعلامها الحكومة الشرعية بجماعة الإخوان المسلمين.وكانت وزارة الدفاع الإماراتية أصدرت بيانا قبل أيام، ردت فيه على اتهامات وجهها محافظ حضرموت سالم البخنشي لأبو ظبي بالإشراف على سجون سرية، وتهريب أسلحة إلى جنوب اليمن. وبرغم أن هذه الاتهامات كررتها السعودية أيضا، إلا أن الحكومة الإماراتية قالت إن ردها موجه ضد محافظ حضرموت فقط.والله انكم متوهمين وبعيدين عن الواقع ، فوق حملتكم المسعوره وفبركتكم الغبيه وضجيجكم الرخيص .. لم يصدر من الاعلام الاماراتي حتى اللحظه اي رد وعاطينكم يشار إلى أن حسابات إماراتية شخصية، مثل الكاتب عبد الخالق عبد الله، تقوم بنشر تغريدات تعتبر"استفزازية" للسعودية، وهو ما يقوم به الفريق ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي، لكن دون ردود رسمية أو إعلامية من وسائل إعلام معروفة.




